هاوستن (الولايات المتحدة الأمريكية) ـ تواجه مُدرّسة بثانوية هيوستن الكبرى عقابا بتهمة توزيع مواد تدعو إلى تشويه صورة الإسلام، واصفة أياه بأنه إيديولوجية تحرض على الحرب، وأنه مسئول عن عمليات قطع الرؤوس والاختطاف.

وقال مايك روكوود، المدير التنفيذي لعلاقات المجتمع التابع للمدرسة لامار العمومية، الواقعة في تكساس:"نشعر بخيبة أمل عند علمنا بأن هناك أستاذ غير بشكل مستقل  مخطط الدرس، ما دفع به إلى إعطاء معلومات لسيت تلك التي كان عليه أن يتبعها، ولم يتبع المنهج الدراسي الحكومي المحلي.

وقالت إدارة الثانوية أن الأستاذة، التي لم يكشف عن هويتها، ستواجه عقوبات زجرية إن لم تقدم معطيات على هذا التصرف الذي أقدمت عليه.

ويتكون الدرس الذي قدمته هذه الأستاذه قيد التحقيق من ثماني صفحات بعنوان"الإسلام/الإسلام الراديكالي (هل تعلم)، أعطي إلى طلبة ثانوية هاوستن نهاية شهر مارس الماضي.

ويحتوي هذا الدرس على مضامين ليس لها مصدر موثوق حيث جاء فيها أن %38 من المسلمين يعتقدون أنه يجب قطع رأس المرتد. وفقا لنسخة من الدرس حصلت عليها رويترز.

وقال كارول مصطفى، المدير التنفيذي لفرع هاوستن من المجموعة المناصرة لمجلس العلاقات الأمريكية ـ الإسلامية:" فقط رد قوي على هذه المحاولة في تلقين الطلبة معلومات خاطئة و مسيئة بدافع مقصود، هو رسالة مفادها أن مدارسنا لايجب أن تكون أبدا حضنا للكراهية."

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد