قررت كينيا وقف عمل شركات تحويل الأموال للاشتباه بارتباطها بتوصيل أموال لحركة الشباب المتطرفة.
وندد الصوماليون الذين يشكلون جزأ كبيرا من سكان العاصمة الكينية بالقرار ووصفوه "بالعقاب الجماعي".
وبغياب نظام مصرفي رسمي في الصومال، يعمد الصوماليون في الخارج إلى تلك الخدمات لتحويل المال إلى ديارهم لدعم أسرهم. ويبلغ مجموع التحويلات نحو 1.3 مليار دولار سنويا.
وتأتي الخطوة الكينية عقب مجزرة في جامعة غاريسا قتل فيها متشددو حركة الشباب نحو 150 شخصا غالبيتهم من الطلاب.

ليست هناك تعليقات :