ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية استدعت السفير الفرنسي بتل أبيب إيمانويل نحشون للاستفسار منه عن دعم بلاده مشروع القرار الفلسطيني العربي في مجلس الأمن الدولي، والذي لم يتم إقراره مساء الثلاثاء.
وطلبت وزارة الخارجية من السفير المجيء لتوضيح مسألة تصويت فرنسا، مضيفا أن الدعم الفرنسي للمشروع الفلسطيني "أثار خيبة أمل لدى الجانب الإسرائيلي".
وكانت فرنسا وروسيا والصين من بين الدول الثماني التي أيدت مشروع القرار الذي يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مع نهاية عام 2017، غير أن المشروع لم يعتمد لأنه لم يحظ بدعم تسعة من أعضاء مجلس الأمن البالغ عددهم 15، إذ صوتت ضد المشروع الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا، وامتنعت عن التصويت خمس دول.
المصدر : وكالات

ليست هناك تعليقات :