أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة "تعارض بشدة" الطلب الفلسطيني للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، واصفة الخطوة الفلسطينية بـ"التطور غير البناء"، كما اعتبرت أن قرار الفلسطينيين "سيلقي بثقله بشكل كبير على العلاقة مع الشعب الإسرائيلي الذي يتعين عليهم أن يقيموا معه السلام في نهاية المطاف."

كما هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توقيع عباس على طلب الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، وقال إن "من يتعين عليه الخشية أكثر هو السلطة الفلسطينية التي شكلت حكومة مع حماس، المنظمة المعروف عنها أنها إرهابية، وترتكب مثل تنظيم الدولة الإسلامية جرائم حرب".

وقد نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن عريقات قوله إن قضية الاستيطان هي القضية الأولى التي ستحملها فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية، مشيرا إلى أن أي جريمة حرب إسرائيلية لن تسقط بالتقادم.

وقال عريقات ردا على الانتقادات الإسرائيلية والأميركية، إن "من يخشى من محكمة الجنايات الدولية عليه أن يكف عن ارتكاب الجرائم". من جهتها، وصفت حركة المقاومة الإسلا مية (حماس) التوقيع على المعاهدات الدولية بأنه "خطوة بالاتجاه الصحيح"، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أن توضع في إطار سياسة عامة وبرنامج وطني مشترك.

وفي حال الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية الذي سيحتاج إلى شهرين، سيكون
بإمكان الفلسطينيين اللجوء إليها للتحقيق فيتجاوزات يتهمون إسرائيل بارتكاب


 المصدر: وكالات

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد