تفاقمت الأزمة الإنسانية في محافظة عدن والمدن المحيطة، بسبب حرمان السكان من المياه الصالحة للشرب نتيجة المعارك الدائرة، ما دفعهم إلى اللجوء إلى آبار قديمة بها مياه غير صالحة للاستخدام.

وأفادت مصادر موثوقة أن المياه في هذه الآبار ملوثة، وغير صالحة للشرب ولا يستخدمها السكان لاعتمادهم الكلي على أنابيب المياه القادمة من الخزانات الرئيسية للمدينة.

وتوقف أنبوب المياه الواصل بين المعلا والمنصورة، وأيضا الأنبوب المار أسفل جبل حديد الذي يغزي كريتر والتواهي والقلوعة، كما تعرض الخزان الرئيسي  أعلى جبل حديد إلى تخريب مما أدى إلى قطع المياه عن أحياء شمال عدن.

وبسبب الاقتتال و"عاصفة الحزم"، فقد تم تدمير آبار المياه الصالحة للشرب الموجودة في بلدة تبن الواقعة بين عدن ولحج، كما تغذي تلك الآبار مناطق عدة، وهي أحياء الشيخ عثمان والرفاعة والبريقة والمنصورة.

الجدير بالذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كشفت، اليوم الثلاثاء، أن مدينة عدن ينقصها الغذاء والماء وكذلك اللوازم الطبية والجراحية على وجه التحديد.


 المصدر: وكالات عربية

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد