بَررت الحكومة الأردنية تأخر إجلاء رعاياها المقيمين في اليمن، إلى أسباب إدارية، نافية بذلك احتجاز أي منهم على يد أفراد من جماعة الحوثيين، فيما أكد أردنيون يقيمون في صنعاء أن عددا منهم احتجز مع وثائقه حتى مساء السبت.

وأكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، خلال جلسة رقابية للبرلمان الأردني الأحد، أن الحكومة قامت بإجلاء نحو 145 أردني حتى الآن من مواقع مختلفة في اليمن، وذلك منذ بدء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي تشنها قوات تحالف عربية وتتزعمها السعودية ضد جماعة الحوثيين. 

وكشف جودة في تصريحاته تحت قبة البرلمان الأردني، بخصوص الطلبة الأردنيين مؤكداً أن غالبيتهم يتوزعون في  مناطق مختلفة من اليمن بين صنعاء وتعز والمكلا، معوزا ذلك وُعورة المناطق وصعوبة الوصول إليها.

كما كشف جودة عن خطة الحكومة الأردنية، التي كانت تسعى إلى نقل الأردنيين جوا، إلا أن ذلك شكل خطرا على حياتهم، واعتبر سلامتهم أولوية، حيث تم اللجوء إلى نقلهم برا عبر السعودية عبر 3 دفعات حتى الآن.

وفي الأخير، نفى الوزير تعرض أي من الأردنيين في اليمن للاحتجاز على يد جماعة الحوثيين، قائلا إن الإجراءات هي التي أخرت خروجهم.

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد