أفاد مسؤولون عراقيون بان مسلحي تنظيم "داعش" دمروا آثار منطقة نمرود الأثرية التي تبعد مسافة نحو 30 كم جنوب مدينة الموصل في محافظة نينوى.

وقالت وزارة السياحة والآثار العراقية في بيان نشرته على موقعها الرسمي إن عناصر تنظيم الدولة استخدموا آلات ثقيلة لتجريف الموقع.

ويقول تنظيم داعش، إن التماثيل التي دمرها تعد أوثانا وشركا بالله، لكن التنظيم باع الكثير منها وآثار أخرى في السوق السوداء وأصبحت مصدر دخل كبير لمسلحي التنظيم.

الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يُدَمر فيها إرثا ثقافيا عالميا، ففي عام 2013 تم حَرْق في مالي مكتبة تحتوي مخطوطات قديمة ونادرة، وفي عام 2001 فجرت حركة طالبان تمثالين لبوذا في باميان بأفغانستان يرجعان إلى القرن السادس الميلادي.

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد