قالت أسرة الفلسطيني محمد مسلم الذي أقدم تنظيم الدولة على قتله، أن التهم الأمنية المنسوبة إليه عارية عن الصحة، وأن ابنها لم ينضم للموساد الإسرائيلي. ونسب التنظيم للشاب الذي اختفت آثاره منذ أواخر أكتوبر الماضي تهمة التخابر مع الموساد بإيعاز من والده.
وتعيش الأسرة حاليا في مستوطنة نافيه يعقوب بالقدس، وتقول إن ابنها جند للعمل مع داعش من دون علمها، واختفى فجاة ليتبين أنه وصل إلى الرقة ودير الزور في سوريا.
وقال الأب أن ابنه تواصل معه عبر البريد الإلكتروني وبعض الاتصالات الهاتفية ليعلمه بأن التنظيم قدم له إغراء ات لتجنيده ،لكنه ندم على ترك عائلته، وأضاف : " لو كان وضعي المادي جيدا لما تمكن تنظيم الدولة من إغراء ابني بالأموال والنساء ووعد بحياة رغدة.. لو كنت غنيا لما وجد الفتى أي حجة لمغادرة المنزل"
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون قد نفى علاقة الشاب بالموساد، وتشير أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت مقتل عدد من فلسطينيي 48 ممن انضموا للتنظيمات المتشددة.
يذكر أن التنظيم كان قد نشر فيديو، يظهر قتل مسلم بعيار ناري في الرأس أطلقه طفل باتجاهه.
ليست هناك تعليقات :