صرح العضو السابق في القاعدة، أيمن دين السعودي المولد الذي تحول الى العمل لصالح الاجهزة الامنية البريطانية والاستخبارات الداخلية والخارجية في لقاء مع بي بي سي (BBC) ، أن علاج التطرف الإسلامي لا يمكن أن يأتي إلا من داخل العالم الإسلامي نفسه.

وفي رده على سؤال حول الفرق بين القاعدة وتنظيم داعش، قال أن القاعدة أتت لتدافع عن شرف الإسلام وطرد الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، بينما تنظيم الدولة أتى للانتقام.

وقال أن السنوات التى قضاها في أفغانستان ولندن، في خدمة الاستخبارات البريطانية كانت أغلى ما يملك الغرب في حربه ضد الإسلاميين المتشددين.

ويذكر أنه تحول إلى العمل لصالح الاستخبارات عام 1998، وأنه توقف عن ذلك قبل 8 سنوات عندما انكشف أمره.

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد