دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تونس إلى القيام بإصلاحات لإنعاش اقتصادها المتعثر والحفاظ على التقدم الديمقراطي الذي تشهده.
وصرح أوباما، في رسالة توجه بها إلى شعب تونس بمناسبة استضافة الأخيرة مؤتمرا حول الاستثمار في شمال أفريقيا، إن "تقدم تونس الديمقراطي وتطورها الاقتصادي يسيران جنبا إلى جنب" وبالتالي لا يمكن الفصل بين الاثنين.
وتابع "نعلم أن الديمقراطية تحتاج إلى مؤسسات ديمقراطية قوية، لكن أيضا إلى نمو اقتصادي وفرص حتى يلاحظ المواطنون أن الديمقراطية يمكن أن تقود إلى حياة أفضل".
كما قال أوباما: "عندما تكون القوانين والتراتيب حاضنة فعلا للاستثمارات الأجنبية، وعندما تمكن دولة القانون والشفافية المؤسسات من اللعب حسب القواعد نفسها، ستزدهر التجارة والاستثمار، هكذا يتم خلق وظائف جديدة" مشيرا إلى "الطريق الطويلة والصعبة" نحو الازدهار.
الجدير بالذكر أن تونس تشهد منذ الثورة، أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية لم تستطيع الحكومات المتعاقبة من إصلاحها.
المصدر: الوطنية نيوز + أ ف ب

ليست هناك تعليقات :