أفادت مصادر صحفية أن هناك ملامح اتفاق شامل بين الأطراف الليبية لحل الأزمة، وذلك مع تواصل اجتماعات جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين أطراف الأزمة الليبية بضواحي مدينة الرباط المغربية.

وتعرف المفاوضات الغير المباشرة التي تعقد في مدينة الصخيرات (ضواحي مدينة الرباط) منذ الخميس، مشاركة ممثلون عن البرلمان المنحل والمؤتمر الوطني العام، فضلا عن أطراف سياسية ومدنية أخرى مقاطعين لهذين الطرفين، بالإضافة إلى شخصيات تمثل المجتمع المدني الليبي، ويحضرها مراقبون ممثلون في سفراء لفرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

من جهتها، نقلت وكالة الأناضول عن عضو في المؤتمر الوطني مشارك في الحوار طلب عدم الكشف عن هويته، أن معايير الاختيار المتفق عليها هي "ترشيح طرفي الحوار لأسماء تتولى الحكومة لا تحمل جنسية أخرى إلى جانب الليبية، وعدم انتمائها لأي تيار سياسي، وألا يكون المرشح من أعضاء مجلس النواب أو المؤتمر الوطني".

ويرى مجلس النواب المنحل بقرار من المحكمة الدستورية في طرابلس الذي يعقد جلساته في طبرق شرق البلاد، أنه المنتخب الشرعي الوحيد عن الشعب الليبي والمعترف به دوليا، في حين يرى المؤتمر الوطني أنه عاد لممارسة عمله التشريعي بعد حل مجلس النواب.

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد