بعد 10 أيام على إصدار مجلس الأمن قراراً بالإجماع تحت البند السابع، يدين بشدة استخدام غاز الكلور السام في الصراع الدائر في سوريا ويدعو لمحاسبة المسؤولين عن استخدامها.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية، وهي من أكبر التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة، إن عائلة مكونة من 6 أفراد بينهم 3 أطفال توفوا اختناقاًَ نتيجة استنشاقهم غاز الكلور السام الذي قصفت به قوات النظام السوري، بلدة سرمين بريف إدلب في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين.
وقام ناشطون ببث تسجيلات مصورة على شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت لأفراد العائلة المتوفين ولعشرات المصابين بالاختناق الذي يتلقون الإسعافات الأولية في المشافي الميدانية.
وصرحت الهيئة أن طيران النظام المروحي ألقى عدداً من البراميل المتفجرة في وقت متأخر من مساء أمس، على بلدتي سرمين وقميناس بريف إدلب، مما تسبب في مقتل العائلة وإصابة العشرات من المدنيين بحالات اختناق غصت بهم المشافي الميدانية في المنطقة.
ومنذ أكثر من عامين تتهم المعارضة السورية قوات النظام باستخدام الأسلحة الكيماوية والغازات السامة ضد المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرته وارتكاب عدة مجازر، أبرزها مجزرة الكيماوي بالقرب من دمشق في أغسطس/آب 2013 التي راح ضحيتها أكثر من 1400 مدني أكثر من نصفهم من الأطفال.
المصدر: وكالة الأناضول للأنباء

ليست هناك تعليقات :