"صليت لله طوال الليل ، إذا عدت للمغرب ستنتهي حياتي للأبد. هنالك ليس سلام أو تسامح لمن يعتنق المسيحية، كما لو أنه مات". هذه كلمات قاسم، مغربي الجنسية، بائع الخضر "ببورتا بالاتسو" بتورينو (أكبر سوق للخضر في أوروبا ) ، أفرج عنه من سجن مدينة "بييلا" وكان خلال فترة حبسه لعدة أشهر، قد أنكر الدين الإسلامي في انتظار الحصول على تصريح إقامة لأسباب إنسانية على أساس اعتناقه المسيحية.
تم تكريمه سابقا من طرف شرطة البلدية في حفلة بتورينو ب"المواطن المثالي"، بعدما وجد مسدس وشارة شرطي وأعادهما لمخفر الشرطة، ليتم توقيفه في ليلة أخرى من طرف نفس الشرطة بتهمة مهاجر سري، بسبب عدم استطاعته تجديد الإقامة ليصبح بدون أوراق. لم تنفعه تلك الكلمات التي قِيلَتْ في حقه وذلك الوسام الذي وُشح به صدره، هو الآن مهاجر سري يواجه الترحيل القصري.
مسكين قاسم الذي أصبح مسيحي، مرات عديدة وُضع تحت التجارب لتأكد من إخلاصه لدينه الجديد، ففي كل جلسة يضطرقاسم لتلاوة كلمات على مريم عليها السلام مُرفقاً إياها بعلامة الصليب، ويصلي بقلبه وبكل إيمان لكي يصدقه القاضي.
ومع هذا كله، ومند أكتوبر 2013 مازال قاضي السلام لمدينة "بييلا" لم يتخذ قرار بشأن الاستئناف الذي تقدم به ضد طرده، على أساس خطرالاضطهاد الديني الذي قال قاسم أنه سيواجهه في المغرب.
ومع هذا كله، ومند أكتوبر 2013 مازال قاضي السلام لمدينة "بييلا" لم يتخذ قرار بشأن الاستئناف الذي تقدم به ضد طرده، على أساس خطرالاضطهاد الديني الذي قال قاسم أنه سيواجهه في المغرب.
وقال محامي قاسم، أليساندرو براتيكو، لصحيفة "لاستامبا" القاضي لم يقرر بعد ما إذا كان قد قبل أو رفض الطلب، ونحن في عامين من الانتظار. لقد غيرت قضبان السجن حياة قاسم لتعانق روحه الإيمان الكاثوليكي.
ويتابع المحامي، في المغرب قاسم يواجه خطر الردة، ووفقا لبعض المنشورات الدولية، يمكن للعقوبات أن تصل إلى عدة سنوات في السجن أو أسوء من ذلك ولتجنب هذا، سنطلب من القاضي عدم ترحيل قاسم ومنحه إقامة لأسباب إنسانية.
الوطنية نيوز
الوطنية نيوز


ليست هناك تعليقات :