قال الرئيس المصري السيسي إن الحاجة لتشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة تتزايد بشكل يومي في الوقت الذي تواجه فيه المنطقة العربية خطر الجماعات المتشددة.
وأعلن السيسي في كلمة بثها التلفزيون المصري ،يوم الأحد، إن الجيش المصري ليس له رغبة في غزو أو مهاجمة الدول الأخرى، ولكنه سيدافع عن مصر والمنطقة "إذا اقتضت الضرورة وبالتنسيق مع اشقائنا العرب."
وتابع السيسي قوله إن الأردن ودولة الإمارات تبرعتا بإرسال قوات إلى مصر عقب قيام مسلحي "تنظيم الدولة" بقتل 21 من المصريين الأقباط الأسبوع الماضي.
وقال السيسي في كلمته إن الانتخابات البرلمانية المقبلة في مصر "سيكون اساسها التنافس"، وأنه "حذر المتنافسين من الاختلاف حتى نعبر هذه الفترة الحرجة، مشيراً إلى أنه طلب من الاحزاب، عمل قائمة موحدة "حتى نستطيع انجاز الاستحقاق الأخير".
وأصر الرئيس المصري على أن "مصر دولة ناضجة ولا تغامر وليس لديها أجندة سرية فيما يخص الطاقة النووية ونحن موقعون على الاتفاقية عدم انتشار الاسلحة النووية."
كما أثنى الرئيس المصري على حكومات السعودية والكويت والإمارات للمساعدات التي أسدتها لمصر عقب الاطاحة بسلفه محمد مرسي، قائلا إن المساعدات المالية الخليجية "كانت السبب الرئيس لتمكن مصر من الصمود في وجه التحديات والصعوبات التي واجهتها."
رويترز

ليست هناك تعليقات :