يُتداول على شبكة التواصل الاجتماعي الانترنت ما يقال إنها تسريبات عسكرية من العاصمة الأردنية، مفادها أن الطائرة الأردنية التي أسقطت في سوريا كانت تحلق ضمن سرب تشرف على عملياته من ارتفاعات شاهقة طائرة اماراتية تقودها مريم المنصوري.
وتابعت التسريبات أن مريم هي التي أعطت الأمر للطيار الأردني بالطيران على ارتفاع منخفض جدا لضرب موقع يعتقد بوجود زعيم داعش فيه، مع علم الطيارة الاماراتية بخطورة المحاولة لوجود جبل قريب تتحصن به وحدات مزودة بصواريخ متطورة مضادة للطائرات من نوع "استينجر"، وهو ما جعل طائرة الكساسبة في مرمى النيران.
ووفقا للمصدر فان الطيارة الاماراتية مريم المنصوري التي حضرت عملية إسقاط طائرة الكساسبة لم تقم بعملها المتمثل في انقاذ اي طيار يقفز بالمظلة في ساحة المعركة، وذلك باعطاء إحداثيات السقوط لفرقة مظليين أمريكيين وأردنيين، كانت قريبة حينها، مما سهل لداعش عملية القبض عليه رغم ان انقاذه كان سهلا، لأنه نجح بمهارة في تغيير مسار المظلة التي قفز بها بعيدا عن الهدف ليهبط في مياه النهر.
الجدير بالذكر أن تقرير نشرته (وطن) سابقا كان قد أشار أن الطيارة الإماراتية مريم المنصوري هي المسؤولة عن سقوط الطائرة الأردنية.
نود الإشارة إلى أن موقع الوطنية نيوز لا يمكنه التأكد من صحة الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ليست هناك تعليقات :