قررت السلطات الفرنسية انتزاع خمسة أطفال من حضانة عائلة مسلمة من أصل تونسي، ووضعتهم في مبيت عمومي، ما سبب استياء في بعض أوساط المسلمين في فرنسا.

فقد وضعت السلطات الفرنسية بداية الشهر الجاري، خمسة أطفال من عائلة واحدة في مبيت عمومي بصفة مؤقتة بعد أن انتزعتهم من حضانة أهلهم، وعمر أحدهم لا يتجاوز 3 أشهر. ووفق ما أعلن المدعي العام، فإن القرار يأتي على خلفية الاشتباه في أن الأب، المتزوج من امرأتين، يسيء معاملة أبناء إحدى زوجتيه وأنه يحمل أفكارا إسلامية متطرفة.

وقد رفعت شكوى ضد هذا الأب بتهمة "سوء معاملة وعقاب جسدي مرتبطة بممارسات دينية"، الشيء الذي اعتبرته "هيئة مكافحة العنصرية ومعاداة الإسلام" شكلا من أشكال "الإسلاموفوبيا".

وفيما صرحت السلطات أن القرار اتخذ اعتمادا على مبدأ حماية الأطفال، إلا أن هيئة مكافحة العنصرية ومعاداة الإسلام بفرنسا قالت في بيان : "نحن ندين هذا المناخ غير السليم والخطير ونحمل المسؤولية للسياسيين وبعض وسائل الإعلام والمثقفين الذين استغلوا الأحداث المأساوية التي عاشتها البلاد، والذين يلعبون بالنار من خلال السماح بانتشار موجة من الكراهية ضد الإسلام دون فرض حدود". وأضافت " إذا كان الوالد أكبر المجرمين، لماذا كل هذا التحامل على الزوجة والأبناء".

من جانبها نشرت الأم  فيديو على يوتيوب صورت فيه غرفة أبنائها الخمسة الفارغة متحسرة على فقدانهم، وأكدت أن أبناءها يعيشون طفولة عادية ولديهم ألعاب ويقومون بأنشطة يدوية ويشاهدون التلفزيون أيضا كغيرهم من الأطفال.

فرانس 24 + الوطنية نيوز

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد