انتشرت في وسط العاصمة الجزائرية أعداد كبيرة من رجال الشرطة بالزي الرسمي والمدني، تحسبا لتنظيم مظاهرة ضد الغاز الصخري "بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات"، دعت إليها "هيئة المتابعة والمشاورة للمعارضة"، وهو تحالف لأحزاب وشخصيات سياسية.
كما تم نشر قوات مكافحة الشغب في ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة الجزائرية منذ الصباح الباكر، وقام عمال الولاية بنصب مدرجات وغلق جزء من الشارع "بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات" وهي مناسبة يتم الاحتفال بها كل سنة لكنه ليس يوم عطلة مدفوعة الأجر.
وقال سعيد سحنون، المدير التنفيذي لشركة النفط والغاز الجزائرية "سوناطراك"، في وقت سابق أن المجموعة لن توقف أشغال الحفر في آبار استكشاف الغاز الصخري على الرغم من احتجاجات السكان القريبين من مواقع الحفر.
وقد دعت "هيئة المتابعة والمشاورة للمعارضة"، وهو تحالف لأحزاب وشخصيات سياسية، منذ أسابيع لاستغلال ذكرى تأميم المحروقات (24 شباط/ فبراير 1971) لتنظيم وقفة تضامنية في كل أنحاء البلاد تحت شعار "لا لاستغلال الغاز الصخري" و"من أجل السيادة الوطنية".
الجدير بالذكر أن الجزائر في المرتبة الرابعة عالميا من حيث احتياطات الغاز الصخري القابل للاستخراج، بعد الولايات المتحدة والصين والأرجنتين، وقدر المدير التنفيذي لسوناطراك هذه الاحتياطات بـ20 ألف مليار متر مكعب.
المصدر: فرانس24 / أ ف ب

ليست هناك تعليقات :