التحق الكثير من الغربيين بميليشيا مسيحية بالعراق تحمل اسم "دويخ نوشا" بدافع حماية المسيحيين ودعم الأكراد في مواجهتهم لتنظيم داعش.
فقد تأكد التحاق هؤلاء الغربيين بميليشيا مسيحية في العراق تحمل اسم "دويخ نوشا"، وهو ما يعني التضحية بالنفس باللغة الأرامية القديمة التي كان يتحدثها المسيح ومازال يستخدمها المسيحيون الأشوريون الذين يعتبرون أنفسهم السكان الأصليين للعراق.
ويعمل فصيل "دويخ نوشا" إلى جانب قوات البشمركة الكردية لحماية القرى المسيحية على الخط الأمامي في محافظة نينوى، وصرح أحدهم ل"رويترز" ويدعى بريت، "هذه بعض من البلدات الوحيدة في نينوى التي تدق فيها أجراس الكنيسة. صمتت الأجراس في بقية البلدات الأخرى وهذا غير مقبول."، فيما قال تيم (38 عاما) الذي كان يعمل بجهاز السجون فيما سبق "أنا هنا لأحدث فرقا وآمل وضع نهاية لبعض الأعمال الوحشية"، وأضاف "في الحقيقة أنا مجرد شخص عادي من إنكلترا."
وصرحت المرأة الوحيدة في فصيل "دويخ نوشا" إن "دور النساء في وحدات حماية الشعب الكردية كان مصدر إلهام لها، لكنها تجد نفسها في القيم "التقليدية" للفصيل المسيحي".
الوطنية نيوز + رويترز للأنباء

ليست هناك تعليقات :