"عمري 60 عاما متوقف عن العمل لمدة سنتين ومحكوم بترك المنزل لصاحبه، أتبرع بكليتي لمن يمنحني عمل قار"
إيطاليا ـ يعيش لويدجي، في الوقت الراهن، ظروفا صعبة مثله مثل باقي العديد من المواطنين الإيطاليين، نظرا لظروفه المادية الصعبة في سن الـ 60 عاما، والتي تتزامن مع قساوة طقس برده لايرحم شيخا ولاطفلا ولابهيمة.
ويواجه لويدجي، ظروف صعبةلكون له زوجة مريضة بورم سرطاني، وابنة عمرها 17 عاما، تواجه صعوبات كبيرة في النقل المدرسي لقلة الإمكانيات المادية. فقد كان لويدجي يشتغل في إحدى التعاونيات إلى أن تم تسريحه منها منذ حوالي 3 سنوات بطريقة غير قانونية، دون أن يتمتع بأي شكل من أشكال التعويضات، و بعد ذلك لم يتمكن أبدا من إيجاد أي عمل يسد به حاجة العائلة.
وعلى الرغم من لقاء لويدجي بالعديد من الصحفيين والنقابيين، الذين نشروا له بعض اللقاءات التحسيسية عن وضعيته المزرية على اليوتيوب، إلا أنه لايزال لم يجد قلوبا رحيمة، ولا آذان صاغية تشير عليه برأي صائب يساعده على الخروج من أزمته التي قد يفقد بسببها زوجته المصابة بمرض السرطان، وتضيع ابنته بسبب الحاجة.
وفي محاولة أخرى لعلها تؤدي به إلى مخرج سعيد، حاول لويدجي أن يتحدث مع بعض البرلمانيين ولم يُعره أحد منهم الاهتمام، فقط يواصلون سيرهم فيتخطونه كما لو أن آدانهم أقفالها، ويعطونه بالظهر، فيموت مع هذا الموقف ذلك البصيص من الأمل الذي كان يتوسمه في من يمثلون إيطاليا.
ولم يستسلم لويدجي أمام موجه الإهمال التي يروح ضحيتها شريحة كبيرة من الشعب الإيطالي، فمكث متظاهرا، مضربا لمدة 110 يوما أمام البرلمان الإيطالي - حيث يرفع لافتة (كما في الصورة) مكتوب عليها: عمري 60 عاما متوقف عن العمل لمدة سنتين ومحكوم بترك المنزل لصاحبه، أتبرع بكليتي لمن يمنحني عمل قار- حيث منذ أسبوعين فقط، كما قال لويدجي، حاول أن يوقف الوزير الأول، ماتيو رينسي، فرد عليه أن يعود إليه بعد دقيقتين، ومازال ينتظره إلى الآن، متى يأتي، الله أعلم.
المصدر: لاستامبا + الوطنية نيوز

ليست هناك تعليقات :