دفعت الضرورة و الرغبة في مواجهة الفكر "الداعشي" وزارة الأوقاف المصرية، إلى التغاضي عن صعود "السلفيين"، إلى المنابر المحظورة عليهم قانونا، رغم إعلان الإدانة الرسمية لهذا التصرف.
وتغاضت وزارة الأوقاف، أمس الجمعة، عن اعتلاء قيادات الدعوة السلفية المنابر، والعودة للخطابة مرة أخرى، لمواجهة الأفكار التكفيرية وتنظيم "داعش"، بعد أن منعتهم واشتعلت الأزمة فيما بينهما خلال الأشهر الماضية.
وقد خصصت وزارة الأوقاف في مصر خطبة موحدة لمساجدها على مستوى الجمهورية، أمس الجمعة، تحت عنوان "حرمة الحرق والقتل والذبح والتنكيل بالبشر"، في إشارة إلى انتهاكات "داعش" والفكر المتطرف الذي يحمله وقيامه قبل أيام بذبح 21 مسيحياً مصرياً في ليبيا.
وكان بين من ألقى الخطبة كبار قيادات الدعوة السلفية، وهم أسر برهامي وأحمد فريد ومحمد عبد الفتاح أبو ادريس في الإسكندرية، كما ألقى عادل نصر الخطبة في محافظة الفيوم ،وألقي سعيد العفاني في بني سويف.

ليست هناك تعليقات :