عطلت الأردن، عضو مجلس الأمن، اليوم الجمعة، إصدار بيان للمجلس، يدعم الحل السلمي للأزمة السياسية في ليبيا، ويستبعد الحل العسكري.
ففي وقت سابق اليوم، تقدمت بريطانيا بالبيان، وزعته على الدول الأعضاء بالمجلس، ولم تعترض عليه أي دولة عضو، إلا اعتراض الأردن في اللحظات الأخيرة.
وينص البيان الذي لم ير النور، على أن أعضاء مجلس الأمن "يدعمون بشكل الكامل الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون"، ويحثون جميع الأطراف في ليبيا على "المشاركة البناءة مع جهوده لتسهيل التوصل إلى حل سياسي للتحديات المتزايدة التي تواجه ليبيا".
وحسب البيان ، يؤكد أعضاء المجلس على "أن الحاجة الملحة لتهديدات الإرهاب والأزمة السياسية والأمنية المستمرة، تتطلب الاتفاق علي وجه السرعة على تشكيل حكومة وحدة وطنية، على أساس جداول زمنية واضحة".
وتابع البيان أنه "لا يوجد حل عسكري للأزمة السياسية في ليبيا"، وكرر الدعوة إلي "وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط، والذي يحظى باحترام وتأييد من قبل جميع الأطراف في ليبيا".
من المتوقع بعد هذا الإجراء، أن تجري مفاوضات جديدة بشأن البيان، ويجوز أن تسحبه بريطانيا، أو أن تتفاوض مع بقية أعضاء المجلس علي بنود مسودة قرار مصري، قُدم مساء الأربعاء، ويُطالب برفع حظر مفروض على تسليح الجيش الليبي منذ 2011، في إشارة للجيش المدعوم من مجلس النواب (البرلمان الذي يعقد جلساته في طبرق/ شرق ليبيا).
.jpg)
ليست هناك تعليقات :