رفضت الجزائر إرسال طائرات حربية للمشاركة في الحرب على "داعش" خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي نتيجة "صعوبات تقنية ولوجيستية"، بحسب مصدر دبلوماسي جزائري.
وقالت أن كل الأسطول الجوي المشارك في الحملة الجوية ضد تنظيم داعش مكون تقريبا من طائرات حربية ذات تقنية غربية، بينما لا تملك الجزائر سوى طائرات صناعة روسية، بالإضافة إلى أن القوات الجوية الجزائرية لم تعتاد على المشاركة في حملات جوية خارج الإقليم وهو ما يجعل العمل مستحيلا من ناحية لوجيستية".
ويبقى وراء هذا القرار، العقيدة الراسخة للجيش الجزائري التي تمنعه من العمل تحت قيادة عسكرية أجنبية، ومن المشاركة في عمليات عسكرية خارج الجزائر.
وكالة الأناضول للأنباء

ليست هناك تعليقات :