ترينتو (شمال إيطاليا) ـ ألقى رجال الدرك من جديد القبض على الرجل المغربي الذي يبلغ من العمر 65 سنة، والمصاب بالجنون، حسب المغاربة الذين يعرفونه. وقد وُجّد بالقرب من الكنيسة التي قام بتخريبها في الأول من بداية هذا العام.
وقد سبق وأن صدر في حقه حكم يقضي بحبسه مدة عام وأربعة أشهر قيد الإقامة الجبرية، إلا أنه لم يتقيد بالوقت الذي يجب عليه البقاء في مكان الحبس.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بشكل واضح، لماذا لا يتم إيداعه إحدى المصحات المختصة والتعامل معه كمريض بدل مجرم، أم أن المشرفين على ملف هذا المهاجر المغربي مازالوا غير مقتنعين بأنه مصاب بالجنون.
المصدر: الوطنية نيوز

ليست هناك تعليقات :