شهدت عدة مدن مصرية مظاهرات في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير 2011، التي خلعت الرئيس حسني مبارك. وتسببت المواجهات بين الشرطة والمحتجين في عشرات القتلى والجرحى، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة.
يبدو أن خبر وفاة الناشطة السياسية والعضو في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، شيماء صباغ لا يزال يطغى على حديث الثورة، إذ يظهر الرسم التحليلي تصدر هاشتاغ # شيماء-الصباغ قائمة الهاشتاغات الأكثر انتشارا في مصر.
وقد انتشر خبر مقتل السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل واسع وغضب شديد، متداولة صورا لها قبل وفاتها بساعات وهي تحمل اكليل زهور وأخرى وهي غارقة في دمائها.
وكان آخر ما كتبته شيماء في صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك: "البلد دي بقت بتوجع.. ومفهاش دفا.. يارب يكون ترابها براح، وحضن أرضها، أوسع من سماها".
وشُيعت جنازة شيماء من منزلها في الاسكندرية وسط تظاهرة شعبية كبيرة وغاضبة.
نود الإشارة إلى أن موقع الوطنية نيوز لا يمكنه التأكد من صحة الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



ليست هناك تعليقات :