باريس - أثار الهجوم الذي استهدف جريدة “شارلي إيبدو”، صباح الأربعاء، وراح ضحيته 12 شخصا، بينهم أربعة من رسامي الكاريكاتير المشهورين، جدلا واسعا حول مدى مسؤولية الرسامين أنفسهم، عن تحريض المتطرفين على العنف، من خلال تعمد الإساءة باسم الحريات.

عندما أصدر السياسي الهولندي فيلدرز فيلمه الشهير “فتنة” ساخرا من الإسلام، هاج المسلمون وتعالت الأصوات مطالبة بمن يردّ على “فتنة”، ونفس السيناريو تكرّر مع رسوم كورت فسترجارد الكاريكاتورية الساخرة من الرسول الكريم ومع عشرات من المواقف الغربية المسيئة للدين الإسلامي والمهينة للمسلمين، لكن لم يصل حد  الهجوم  الذي تعرّضت له صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية.



المصدر: وكالات

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد