تستعد بنوع من الحيطة والحذر جل الهيئات الإغاثية والحكومات التي تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السوريين مثل لبنان والأردن لاستقبال موجة من الصقيع وما يترتب عنها من عاصفة ثلجية أُطلق عليها "هدى" ستضرب منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات القادمة.

وستزداد إبتداءًا من الساعات القادمة معاناة نحو مليون ومائتي ألف لاجئ سوري بسبب عواملَ مناخية صعبة، خاصة في ظل بطء وصول المساعدات. 

وفي محاولة للتخفيف من وقع العاصفة الثلجية قامت في لبنان منظمات تابعة للأمم المتحدة وأخرى عربية ومحلية بتوزيع المحروقات وبعض لوازم الشتاء على مخيمات اللاجئين السوريين. أما في الأردن فتتأهب إدارة أكبر المخيمات للاجئين السوريين (الزعتري) في البلاد للظروف الجوية السيئة.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أكد مدير إدارة المخيمات العميد وضاح الحمود أن الإدارة قامت باتخاذ كل الإجراءات اللازمة في المخيم، وبالتنسيق مع جميع المنظمات الدولية العاملة هناك. وأنه تم تجهيز مجموعة من الخيام الخاصة لعمليات الإخلاء وقت الحاجة، وأكد أنه سيتم تأمين الخبز لسكان المخيم خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

كما وجّه رئيس الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان اليوم الثلاثاء بالبدء الفوري في إنشاء جسر جوي لنقل مواد الإغاثة العاجلة، لمساعدة المتضررين من العاصفة القطبية "هدى"، في الأردن ولبنان وقطاع غزة. 

وحسب مصادر للأرصاد، من المتوقع أن تؤدي العواصف الثلجية والرياح إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة تصل إلى عشر درجات تحت الصفر. 

يذكر أن المنطقة كانت قد عرفت عاصفة ثلجية "أليكسا" في  أواخر ديسمبر/كانون الأول 2013، اجتاحت كل من الأردن وفلسطين ولبنان أدت إلى وفاة 16 مواطنا أردنيا.


المصدر : وكالة الأناضول + الوطنية نيوز

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد