تفاوتت وجهة نظر مختلف الأوساط المغربية في إدانة الهجوم المسلح الذي استهدف صحفيين ومواطنين في باريس، بحيث مازال جل المغاربة لم ينسوا الإهانات التي سببت حالة من القلق والحزن، خيمت على قلوب أحباب الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام
وقد تكرر هذا الفعل الحقير ورفعت صور مسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام في مسيرة باريس، الشيء الذي سبب انسحاب مزوار. وكان الوزير قد صرح أنه لن يشارك في التظاهرة في حالة تمت الإساءة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام من خلال رفع صور كاريكاتير كانت الصحيفة المستهدفة قد نشرتها في أعداد سابقة.
وذكربيان للسفارة المغربية في باريس أن المغرب لم يشارك في المسيرة الضخمة التي جرت في باريس تنديدا بالإرهاب. وجاء في البيان أن "وفدا مغربيا قدم في الإليزيه تعازي الممكلة، إلا أنه لم يشارك في المسيرة بسبب رفع رسوم مسيئة للنبي" محمد عليه الصلاة والسلام .
المصدر: وكالات + الوطنية نيوز

ليست هناك تعليقات :