واشنطن ـ نقلت مواقع إخبارية أمريكية ردة فعل الرئيس الأمريكي باراك أوباما عند علم بخبر حمل ابنته الكبرى "ماليا"، البالغة من العمر 16 سنة فقط، ووصفت على إثر ذلك "الرئيس المصدوم".

ورفضت "ماليا" الكشف عن هوية صديقها ووالد طفلها المنتظر، في حين يؤكد مصدر قريب من البيت الأبيض أنه شخص ذو بشرة بيضاء.

وعلى الرغم من قوة الخبر الصادم، إلا أن الرئيس الأمريكي صنع لنفسه قالبا سياسيا للتعبير عن موقفه بطريقة ليبيرالية، داعما الخطوة التي أقدمت عليها ابنته، وكأن الرئيس ممثل الولايات المتحدة الأعلى يتعامل مع قضية سياسية دولية وليس بيته العائلي.

أما ميشال، والدة باراك أوباما، فقد كشفت عن مشاعر متناقضة، تختلط فيها الصدمة والفرح.

المصدر: موقع إخبارية

اترك تعليقا

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد